أَمَل العُذُوْبَة
أَنَّ لِمُرُوْرِكِ نَكْهَةٌ
تُضِيْفُ لِلحَرْفِ
أَلَقَاً كَانَ يَفْتَقِدُه
وَ لَهُ خُصُوْصِيَةٌ
تَجْعَلُ حَرْفِي يَنْحَنِي
إجْلالاً لِسُمُوِّ مَشَاعِرِكِ
وَ صِدْقِ رُوْحِكِ
وَ لِلطِفْلَةِ الأُنْثَى
السَاكِنَةِ فِيْكِ
لَكِ الودُّ حَتَّى تَرْضِي
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي