(104) أَقْرِئُها ما اقترفَتْ أفكاري من إثم الشعر وأسألها التوبة تغريني وتمد لحرفي المفتون فيعْمَه في الطغيانْ ويسوِّل لي قتل الصمت فأقتله ويجود بيانْ