عندما ذكرت في حواري السابق مع أخي الحبيب د. عدي أنه الضيف الإستثناء وأني فعلا أشعر بالحيرة في انتقاء الكلمات كي تكون توطئة ومدخلا لافتتاح الحوار ,, وولوج عالم الضيف ,, لأقدمه لكم وأقربه منكم وأقربكم إليه ,, لم أكن أعلم أن الضيف القادم أيضا سيتسلل إلى نفسي بعض مما انتابني لحظات البداية في حواري السابق ,, وهذا لأن ضيفتي التي سنحتفي بها وبتواجدها الراقي والعذب ,, هي صديقة وأخت عزيزة على القلب ,, تعرفت عليها من خلال الحرف منذ شهور لكن وبكل صدق أشعر أني أعرفها منذ سنين وأن علاقتنا تعدت الحروف ,, وكأني بها صديقة منذ مرحلة الطفولة ,, وأخت لم تفرقنا الأيام ولا هبوب نسمات الحياة وانشغالاتها منذ سنوات ,,
هي الرائعة صاحبة القلم الرقيق ,, والكلمة العذبة الرشيقة ,, والمخيلة المبدعة ,, والنقد الهادف د. عايدة بدر ,,
فهل تكفي كلمات السعادة والفرحة تعبيرا عن هذه اللحظة ؟؟ والله لا أدري ,, لكن أتمنى أن ترحبوا معي أحبتي يا أعضاء هذا الصرح الأدبي الراقي بضيفتنا الكريمة والغالية والمميزة د. عايدة بدر ,, وأن ترافقونا لحظات هذا الحوار فبتواجدكم تزخر المتصفحات بكل بهي ,,
استقبل هذا الحضور السامق بباقة ورد من اللون الذي تعشقينه البنفسج

إخترت هذه الإطلالة لتكون مكانا شاعرايا لحوارنا اتمنى أن تجدي فيه الراحة و الإلهام ..
تابعونا أعزائي أعدكم بحوار راق وشيق
معكم تدوم لحظات الفائدة والبهجة
مودتي الخالصة