لم تمسّ كلمات قصيدة يوما شغاف قلبي كما فعلت قصيدتك هذه حماك الله
لقد عرجتَ بها على جرحي أستاذي
و مددت يدًا تداوي جرحا بات بين الضلوع يوم غادرنا غوالينا
رحل واقفا، شامخا و في يمينه كتاب الله
يكبّر، و يزمجر بحب الله و الإسلام و الوطن و الحرية
قال: في سبيل الله أمضي شهيدا، لكي يظل وطني عزيزا كريما، و تظل الحبيبة بين بني عمومتها مصانة كريمة
غادرنا، فاز بالجنة و الحور العين، و فزنا بذكراه العطرة
أستاذي الكبير مقاما، و معلمي الذي لا أنسى فضله عليّ، الدكتور جمال مرسي
لقد ألجمت كلماتي بكرمك، و كرم كلماتك معي
فما عدت أعرف أ أشكرك جمًّا لكرمك الكبير معي ؟ أم لكرمك الوافر مع العراق ؟
أم لكرمك يا طلق اليدين مع نخيل العراق من غادر شهيدا منه ؛ و من بقي ينتظر ... ؟
دمت، و سلمت، و بوركت، و حييت إنسانا طيب الأعراق، كريم النفس، حنونا على أختك الوطن
سامح الله كلماتك و كأن عليّّ أن أدفع ضريبة جمالها و رقيها نهرا من دمع
و تآمرت فرحتي و سعادتي بما أهداني أخي الطيب جمال فحفرت أخدودا لنهر دمع ثان
فترافقا يجريان، كدجلة و الفرات .
جلّ الشكر، و عميق الامتنان لك يا جبل الطيب و الكرم و الشعر
تحياتي لك بعدد نخيل العراق الشامخ.