الشاعر الراقي عبد الكريم،
كيف لها أن تتمرد أمام إمام العاشقين،
كيف لها ان تتمرد أمام من أقسم أن يرتاد حبها بعزم وجسارة،
كيف لها ان تتمرد أمام من جعلها بؤبؤ عينيه،
عاشق مقتحم ينثر عصارة مشاعره ويعرف كيف يحطم أسوار التمنع يدعوها بحب لقلبه تارة وقبل ان تجيب يهددها ، ثم يعود ويعانقها بأجمل الكلمات، يحاصرها بمشاعره ويفرد لها مساحات شاسعة مغروسة بياسمين حبه، لا وجهة أمامها إلا قلبه ، قلبه فقط.
قصيدة رائعة مطرزة بمشاعر حية فبدت لي كلوحة ينطق كل حرف فيها بقصيدة حب.
دام لك الألق،
مودتي وتقديري، .gif)
سلوى حماد