الأديبة القديرة منجية مرابط
أتدرين كم هو فرحي كبير حين أستمع إلى صوت الشحارير
القادم من وطن البوح الشجي والرمز الخفي ليصوغ ما بداخلي
الشعراء يزرعون قمحنا
تحت وسادة التتار !
التتار يحلبون أحلامنا في كؤوسهم ..
مدينتي حين بللت قدميها دموع جدي
كشفت عن ساقيها وقالت :
صرْح الأرض مُمَرَّد من قول نملة
" يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ "
لا أدري لم اخترت هذه السطور ولكنها حُفرت في ذاكرتي
يا مطر الروح ويا ضماد الجروح اهطلي فقلوبنا موجعة