اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــل الحداد و سيروي الدهر عني مرة أخرى ، حكاية سقوط رجل من خيال، على يد امرأة من ظل... كنتُ أظن أن الخيال يمتزج بالظل وينصهر فيه ولكنه لا يسقط... هل نعيبُ الخيال أم الظل؟ أم الدهر الذي يرصد حكايانا ليطعم بها الرياح الرمادية ويُشبِّع فضولها فيهدأ صفيرها في أذن الأماكن المهجورة...! ، ، الأستاذ مختار السعيدي نص رائع ربما لأنه يحمل كل معاني الألم... استوقفتني سطور كثيرة كل الشكر والتقدير لك ولحرفك الراقي ، ، أمـــل امل ...ايتها الراقية الظل و الخيال ..معادلة تفرض في اغلب الأحيان التجرد من الحسابات و امتطاء السذاجة للوصول الى الحل ، الحل الذي يكون دائما انصهار في لهب ما .. حضور فتح أبواب فلسفة الحب على مصرعيه تقبلي تحيلتي و تقديري مختار سعيدي