ما أروعك وأنت تهدي فراشة فلسطين الأديبة الرائعة هيام مصطفى قبلان القلم الذي طالما عطر قلوبنا بما يسكب من شهد مصفى وناجى بحروف رقيقة ترفرف لها أرواحنا وهي نشوى خاطرة جميلة سطرها يراعك الرقيق فشكرا لك ومودة لا تنتهي