كنا نتسوّل الصدفة من يدي القدر..
كل شيء كان يتسلل كحبات رملٍ ساخنة من بين أصابع الروح
هناك..على مشارفٍ الأرض المذبوحة شوقاً
تبدأ حكاية
وتنتهي حكاية
تُسدل الستائر ويبقى للتصفيقٍ موعده المؤجل
إغتراب ..
كنت صادقة كثيرا هنا لينا الخليل ..
مودتي ..
سأثبت هذه الرائعة لينا تحياتي لك ..شاعرتنا ورفيقة الحرف ..
مودتي وباقات تقدير وإعجاب .. والكثير من الخزامى ودويك الجبل ...
كريم