كم أحب أن تكون قيلولتي تحت أفياء حروفك
فحين أستمع إلى بوحك تأخذني نشوة الفكر ولذة التأمل
فرغم أن النص كان أيام الشباب فقد خلا من صيحات
الغضب التي تسكن بعد مرور ساعات عليها واكتسىى حلة
الهدوء ليهمس للقلوب المعذبة أحلى النغمات الموشحة بالأمل
مسرور أن أراك بين الفينة والفينة وأنت تشدو وتغرد