الموضوع: يُوسُفُ
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2011, 07:56 PM   رقم المشاركة : 6
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: يُوسُفُ


يوسف

مليكة العربي



صَرْخَةٌ تُكْمِلُ الِاحْتِمَالْ
حَيْثُمَا كَانَ يَبْدُو الْعُبُورُ مُحَالاً،
يُدَارِي الْبَيَاضُ الَغُيُومْ،
فِي عُيُونٍ
يُخَاتِلُهَا الْاِنْكِسَارْ،
يَلْهَثُ الضَّوْءُ فِيهَا وَقَدْ...
مَزَّقَتْ وَجْهَهُ حَيْرَةُ الْاِنْتِظَارْ،
وَالْأمَانِيِ خَبَتْ،
تَرْتَدِي حَسْرَةً لَا تُقَالْ،
تَقْتَفِي خُطُوَاتِ الْمُحَالْ.
يُوسُفُ،
الْبَدْرُ أَقْبَلَ،
مِنْ ظُلْمَةٍ تَتَوَارَى بِقَلْبِ السَّحَابْ،
أَيْقَظَ الطِّفْلَ فِي نَبَضَاتِ الْكِبَارْ،
عَانَقَتْهُ أَيَادٍ غَفَتْ فِي الزِّحَامْ،
طَوَّقَتْهُ كَقَطْرَةِ مَاءٍ
طَوَاهَا التُّرَابْ،
اسْتَقَامَتْ دُرُوبُ لَيَالٍ طِوَالْ،
سِرْتُ فِيهَا وَرَاءَ ظِلَالٍ،
أُسَابِقُ خَطْوِي اتِّجَاهَ النَّهَارْ.
جَاءَ يُوسُفُ ضَوْءاً...
بِهِ يَسْتَنِيرُ الْمَدَى مُشْرِقَاً،
ضَمَّنِي وَانْتَشَى مُطْرِقَاً،
كَفْكَفَ الدَّمْعَ عَنْ وِجْنَتَيْ أضْلُعِي،
هِمْتُ فِيهِ،
أُدَاعِبُ حُلْماً تَلَاشَى،
صَدىً مُحْرِقاً،
أَشْرَقَتْ شَمْسُهُ،
جَفَّ فَي الْعُمْرِ
نَهْرُ الْعَذَابْ،
نَبَضَ الْقَلْبُ فِي رَاحَتَيَّ،
تَدَفَّقَ مِنْ أَلْفِ بَابْ.
صَارَ يُوسُفُ لِي،
مَرْكَباً شَقَّ مَوْجَ السَّرَابْ،
صِرْتُ رُبَّانَ حُلْمٍ،
يُسَامِرُ فَجْرَ النَّهَارْ،
بَعْدَمَا دَاسَ رُوحِي قِطَارُ الْغِيَابْ.
قَبْلَ يُوسُفَ، مَا كَانَ وَرْدٌ
سَيُزْهِرُ فَوْقَ دَمَارْ،
لَا سَنَابِلَ تُثْمِرُ فِي...
رُقْعَةٍ مِنْ خَرَابْ.
لَا شُمُوسَ لِلَيْلٍ يَنَامُ
عَلَىَ حافَةِ الْاِنْهِيَارْ.


يوسف ....... مليكة العربي



الشاعرة القديرة مليكة العربي

كم كنت أتمنى أن تكوني شحرورة تغرد في واحة النبع

وها هي الأمنية تتحقق فاكتملت الفرحة وازدان النبع بشدوك

فأهلا بك قامة أدبية طالما أطربني عزفها وراق لي بوحها

وعروسك التي لبست بدلة المتدارك تزهو بجمالها ورشاقتها

وبالصور التي رسمها قلمك الرائع فأضحت لوحة جميلة تسر المتلقين

الحركات حين تكون بعيدة عن حرفها تشوه النص عند تنسيقه

فتطفلت عليها وأزلت كل الفراغات وأعدت تنسيقها من جديد

تحياتي ومودتي واعتذاري لتطفلي على حروفك












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس