تُسدل الستائر ويبقى للتصفيقٍ موعده المؤجل
بينما كنت أنا أتسلل إلى جُنينات حروفك لأسرق نشوة تعطر ليلي
وأشرب كأسا من نمير معانيك لأني كنت ظمآنا إلى بوح عذب
وأستريح قليلا لأن السفر في التيه العقيم أتعب روحي الحائرة
هنيئا لك هذا القلم الذي لا أعرف من أي نبع مداده