الشاعرة والاديبة سفانة
أراني أتنفس معك عبق الارض
الحبلى بحكايا من ولجو الروح ذات صبح تحت قصف المدافع
والطائرات وما حيك من مؤامرات
فما زلات ارواحهم بالمكان لم تغادر
ربما تاتي الذكر ال 63 وشعبنا أكثر تحدي
وأكثر وعياً لحجم المؤامرة
وأكثر افشالاً لخرافة الوهم الذي راهن عليها
المغتصبون ان الجيل الثاني وربما الثالث من الفلسطينين
سينسى فلسطين في حين من انتفضو بالذكر ى
وحاولو أو عبروا الحدود وأصروا على حق شعبنا المقدس بالعودة
وانه من الخطوط الحمراء
هم من الجيل الرابع والخامس
الذين لم يطأو تراب الوطن لكنه يسري منهم مسرى الدم
من هنا نبرق تحية لاهلنا في كل فلسطين من الماء الى الماء
ولاهلنا في كل أماكن الشتات
ونسال الله عز وجل ان يكتبهم من الصابرين المرابطين
على كل هذا الظلم الذي ما زال يقع عليهم.
وسنعود باذن الله