محاولات قديمة وحالات صادقة .. أبقيتها على حالها للأمانة ..
قبل أن تبتعدي
قبل أن تبتعدي
لملمي مزق الفؤاد التي امتزجت
بأطيافك ِالملائكية
قبل أن تبعتدي
أعيدي إلي َّقلبي
وقد احتو اك . . توحداً
والأحاسيس التي خبأتها
اندلعت معتقة ً
وتغلغلت في ثنايا
نبرات صوتك الأنثوي الدافيء
أحببــــــــــتكِ
قبل ولادتي
فتكونت جنينا ً
في رحم الأحاسيس الصادقة
فكنتُ وليدها الأوحد
وكانت صرختي الأولى
أحبـــــــــــــك ِ
فرضعتُ عشقكِ
ونشأت ُحبك ِ
وشيبني حنيني
ولست إلا جذوة يأججها نسيمكِ
ويطفئها البعاد
قبل أن تبتعدي
ابتعدي من ساحات ذاكرتي
ومن حواس أنامل روحي
التي تلامسك ِ كل مساء ْ
ارحلي من ليالي أحلامي
تلاشي
ففي تلاشيك فنائي
فإني من دونك
بلا فؤاد .. بلا حياة .. بلا أنا . . .!
قبل أن تبتعدي
كذبيني وصدقي بريقا ً
ينبع الإحساس منه
يضفي على كوني
نشوات حبي وسكرات الغرامْ
يشع من عيني َّ
تستمد الشمس منه دفئها
فيهنأ الكون ْ وينعم بالبقاء
رأيتك فلم أر إلاّك
وسكرت
بخمرة مفاتنك التي أعطت الكون
مقاييس الجمال
وغدا التفاؤل بعد اليأس إحساسي
ورحت من نشوةالعينين منتشيا ً
ومن غرور تدلل الشفتين
أستمد أنفاسي
وشائج الروح صرتِ وكل دمي
مهجة القلب أصبحتِ وقداسي
وعيوني التي أنظر بها
إن لم ترك ِ تنهال دمعا ً
يزيد من نار الفؤاد توهجا ً
وعماها . . . .
أكثر رحمة إن أبصرتْ
شيئا ً أو سُهدت لسواكِ
والمعاناة التي أحيا بها
شوقا ً إليك ِ
سعادتي وهلاكي
وبرودة الساعات تقتلني
ولكن أحيا بدفء ..الأمل بلقاك