و هكذا نصوصك دوماً أيها الكريم .. خيال راقِ .. و تأثير رائع .. و قدرة على استنبات المعنى من المفردة .. دمت مبدعاً أيها القدير .. لك التحايا
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي