اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوزانة خليل هذا المساء ... أراك أجمل من أيّ وقت ، أراني أتنقلُ في ملامح وجهك ، وأفتّشُ عن بصماتٍ خرافية .................................................. .................................................. ..... هذا المساء المترف قمره نزل ليحتضن وجهك فأنا أخبرته عنك وددت لو أنني أسكنك مثله وأطبع نوري على خدك مثله استراقي للحظة تقربني من شفاهك خطوة حالمة وأنا ما اعتدت إلا الأحلام عندما تصبحين على يقين أني أنا من أنزل لك القمر ربما تدركين أنني أحبك بحجم تجاعيد وجهي الذي أضناه السهر بحجم التعب في كفي بحجم انحناءة ظهري أنا يا حبيبتي ما زلت لم أكتبك كما أشاء ولم أرسمك كما أشاء تفاصيلك الغامضة تنسيني القلم والفرشاة .................................................. ...... الأستاذ الجميل والرائع والأخ العزيز وليد دويكات.. اعتقد أننا كلنا كنا بانتظار سفرالسفرجل 6 وأعتقد أنه لم يقل روعة عما سبقه للمرة السادسة..أسجل إعجابي بحرفييتك العالية على غزل الكلام وتنقيحه بماء الورد ليصبح شهيا هو الكلام الجميل ما كان شهيا للقارئ وليس مجرد كلام مكتوب... سلمت يداك ألف مرة أختــــــــــــــــك سوزانة خليل المكرمة الأديبة / سوزانة تنتقين من النصوص ما يلامس ذائقتك ويتكرر إطراؤك الجميل لنصوصي ، فتزداد الرغبة داخلي للتنقيب في مناجم الأبجدية كي أكتبني في نص يجد القبول عندك والقبول هنا ...في المحطة السادسة ، لا يزال حضورك مشتهى ، وحرفك متألقا جميلا ... شكرا لك على كل شيء ... باحترام الوليد