الراقي يوسف الحسن مساؤك محمل بعبير الورد
لم تكن الذكرى تحمل معها إلا غصات وأنات ووجع يخترق صميم القلب
ولم تفارق الدمعة محاجر أحبت بل عشقت هذه الأرض ..
وتسامت على الوجع .. لم يتخلى أحدا منا عن حقه بالعودة ..
وهاهي السنين تمضي تاركة ورائها الكثير من الشهداء ..
والكثير من المحطات المؤلمة .. لكن أستطيع أن أؤكد أن ذكرى هذا العام كان
بطعم ولون مختلف .. بفضل إخوتنا العرب .. وبفضل الوحدة التي شعرنا بها
ولو ليوم .. اختلطت بها الدماء وتكحلت العيون بطريق العودة فعلا وليس كلاما ..
لمرورك دوما نكهة مميزة .. ولعبير كلماتك سحر راقي .. ولمشاعرك الصادقة كل التقدير والاحترام ويكفيني هذه الكلمات المعبرة
لله در أبيك سفانة ..
ما هذا الألق شامية أنت؟
أم فلسطينية ؟
أم أردنية ؟
أم لبنانية ؟
كلها بلادي..
كوني من تكوني..
مودتي الخالصة
سفـــــانة