&&&&&&&&&&&&&
قطرة واحدة من أحزانك كانت كافية لزرع حقول من الألم فيّ
فكيف وقد أضحت مطرا يحيط كل مشاعري وأحاسيسي
متى أرى هذه الغربة تغادرك والأوجاع تفارقك ويرجعك قدرك
الجديد إلى بغداد الأم احتضنتك صغيرة ورعتك كبيرة وفارقتك جريحة
ليس ذلك ببعيد فلله في كل يوم أمر وأتمنى أن تكوني تحت ظلال رحمته
والآن أحمل عباءة أحزانك لأرحل إلى محطة أخرى كي أرتاح