منذ لحظات رن هاتفي ، أسرعت إليه ، كانت نبضات القلب تزداد سرعة : أكيد هي من تذكرتني ، لم يعد ينتشلني من بحري أحد . كان صوتها :
- مساء الخير.
- مساء الحب
-
- كيف الحال يا حبي ؟
- الحمدلله . وأنت ؟
- أنت تعرفين . وحيدا أعاني ، و الزمان يمر ...
- هون عليك ، الحياة جميلة . و أنت تحسن معانقتها كما تقول دائما.
- لم أعد أستطيع .
- إلى هذا الحد ...؟ .
- وأكثر . وليس لي إلا صوتك هذا الذي ...
- صادق في ما تقول .. صوتي ..؟
- أنت تحكمين .
- معذرة إنني منشغلة ،و غدا قد أكلمك .
- لا تنسي أني في انتظارك .
أعادتا إلي كلماتها نوعا من الحبوبة و الطمأنينة ، مسكت القلم رحت كعادتي أخط جراح زمني المتناثرة على جسد مهتريء .
كعادتك تقتنص ومضاتك فترسلها نورا إلى قلوبنا
وكعادتي أراقب همزاتك وأبحث عن التي اختفت لأعيدها
وبيني وبينك حبل مودة يقوى كلما ارتشفت شهد حروفك
لا أعرف لماذا أحبك ولكني ينتابني هذا الشعور وأعلم
علم اليقين أنك قريب إلى مشاعري وكأنني أنت