عمر أبو غريبة الشاعر . مجهود في انتاج هذه القصيدة وان كان الشاعر صرح بكس ذلك ، وحصر ذلك في المطلع . لا أتحدث عن كيف أخرج الشاعر قصيدته ، فهو محترف ، وقصيدته واقفة ناطقة عاقلة . ولكن أعجبني المحتوى ، و كيف صور حالة شعر في خصام مع القصيدة ووئام . و جميل الابداع في المضامين . و خير ما أختم به روعة المخرج ، اذ يصور نشوة الشاعر و هو يتلذذ بقصيدته أو عمله بعد النجاح في انجازه :
أعــود إذْ تـهـدأُ الأنـفـاسُ مـــن بَـهَــرٍ=منقِّـحـاً فـيـه عـــلَّ الـنــصَّ يـتّـسـقُ
حتـى إذا اكتملـتْ بالحسـنِ قافيـتـي=أخـــذتُ ألـثـمُـهـا عُـجْـبــاً وأنـتـشــقُ
أشــدو بقـيّـةَ يـومـي لحـنَـهـا غَـــرِداً=خـمـراً أعـاقـرهـا صُـبـحـي وأغـتـبـقُ
هـذي عروسـي جـلـوتُ الآنَ فتنتَـهـا=أنـى التفـتُّ اشْرأبّـتْ نحوَهـا العُـنُـقُ.
وفقت أيها المبدع .