الشاعر القدير الوليد دويكات أبهجني مرورك العذب في متصفحي وقد زاد حرفي بهاءً وسمواً بوجودكم المعطر بشذى الياسمين بين سطوري دمت بحفظ الرحمن ولك مني باقات من زهر النرجس
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي