أراك هنا تحمل المجداف بيد وبالاخرى ترسم الأحلام وتبعثها مع خيوط الشمس رسائل شوق وحنين من الغربة في كل صباح الى الأحبة..
الراقي يوسف
الحياة كالبحر
نبحر به ولا نعرف أي رصيف يوصلنا إلى برّ الأمان ،
وأنت القبطان ومن يعرف دروبه من غير أن يراها..
وقلبك المجبول على تحدي اليابسة،
يرسم على الماء دروباً مفتوحة على النهايات..
تحدها الزرقة في ساعات النهار..
وتزينها الانعكاسات الراقصة للنجوم في هدأة الليل..
ولا أحد يدرك رهبة اللحظة التي يعيشها القبطان وهو يرى البوصلة تتكسر والموجة ترتفع والصواري تتكسر من شدة العاصفة، ومع ذلك يستطيع برباطة جأشه وإيمانه بالله ان يصل بها إلى برّ الأمان ويستمر بالرحلة إلى أن تختفي الشمس.
ويصل حيث تزهر الخطوات
وترسم حبات الرمل الأمل والعودة إلى البيت والوطن.
استاذي يوسف
لقد أبحرت معك سيدي القبطان
وانا واثقة من الوصول الى مرفأ الأمان
بسلام .
هيام