الأديبة د. غدير صباحك مواسم فرح ونهارك سعيد
يسعدني أن ارحب بك مرة أخرى وأن أنهل من عبير حروفك الأولى في
هذا الصرح الثقافي المميز ،، فأهلا وسهلا بك وبإبداعك وتواصلك معنا
فقد قرأت هنا الرقة والشفافية ،، البوح الحزين بثوب أنيق ،،
والمشاعر المرهفة التي لا تنكسر حتى في الغياب ،،
سعدت بمروري من متصفحك البديع أثبتها لرقتها وجمالها
مع كل محبتي وودي ومشاتل من الخزامى
سفــــــانة