عزيزتي الأديبة كوكب البدري
لقد تحركت بداخلي مشاعر من خلال متابعتك لهذه القصة البطولية ..
أرى حازما كل يوم في أرضنا يسطر بتضحياته صفحة من صفحات المجد ..
وارى عيون المجدلية تتسع حبا وحرصاً على الأرض الغالية.
وأنا اقرأ بشغف لاحت ببالي مجاز العدو الصهيوني في صبرا وشاتيلا ، ومجازر الحقد الطائفي في لبنان والعراق ، وكل المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا في فلسطين.
ولكن عزيزتي ستبقى عيون المجدلية تسقي الرفاق ماءً وحباً وأملاً،
وسيبقى حازم وناصر وخالد يروون التراب بدمهم دفاعاً عن الأرض والعرض والدين .
من كل قلبي أحييك
وأحي كل قلم شامخ ينبض بالعروبة
شكري وتقديري ومحبتي كبير
العزيزة كوكب
ننتظر المزيد من روائع كتاباتك.
هيام