أيها الكبير
رمزت
جلد للذات التي سكتت وارتضت حياة عشناها
تحت بسطار العسكر زمنا طويلا
وتمجيد لهؤلاء الذين تفوقوا علينا وعلى حياتنا
فجعلوا دماءهم ثمنا لانعتاق الروح من سجن كم مكثنا به وارتضينا
هؤلاءالشبيبة الذين بايعوا الله ان لا تسقط راياتهم
حتى وإن ماتوا شهداءلأنهم علموا بأن الدماء هي ذلك القبس الذي ستشرق به
شمس الحرية للأرض والإنسان
في أبياتك غنيت وأشعلت السراج الذي كان ما إن شتعل حتى ينطفيء
من شدة الخوف الذي كسا قلوبنا ووجوهنا وحياتنا
أغنية تستحق الوقوف طويلا والتصفيق لها لوقت اطول
شكرا لك