الراقي يوسف
طيب الله مساوك
زحل مملكة الحب والخيال
حضنتها بقلبك وحلقت بين الغيوم من كوكب الأرض لتشعرك بالدفء المتجمد في العروق من صقيع الغربة ..
بعد أن غرستها زهرة بشغاف قلبك ..وغمرتها بحنانك
طاب لها العيش بجوارك وبقلب وجدانك
ماذا فعلتِ يا عذراء؟
في حيائك بعاشق يصلي ويتعبد
لا تبخلي
دعيه يشتم عبق الورد ... ويخط الحروف
ويقول :
أنا المتيم بسحر عيونك .. وصلت بك إلى زحل
وعلى جبينك المشع برقٌ
رسمت قبلة حبي
أستاذي يوسف
حقاً أنها ليست كنساء الكون..
من ملكتْ حبك روحاً وجسداً
وأملاً وحلماً
لا ينتهي
هنيئاً لأنثاك ... أيها القبطان
تحيتي لكل العاشقين إكراما لكما
اعذرني
لقد تعلمت منك أن يشطح القلم
تقديري وشكري
ووردة بنفسج أغرسها بيدك على سطح زحل
هيام