أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة
لطالما كان القلب هو البوصلة ..
وهو دليل المؤمن بالشيء للوصول إليه ..
فكيف سيغدو الحال وقد بتنا في اتجاه معاكس للقلب وفقدنا المغنطة من ناحية والقطب الذي يستقطب مغناطيسيتنا
ومنارة الدرب التي هي وجه الحبيب ..
غديـــر أحمد ..
دكتورتنا الراقية ..
هو الصراع الأزلي والجدلية القائمة بين القلب وسطوة العقل المتشكل من اللاءأت
ونواظم المجتمع وعاداته الجائرة أحيانا ..
فإن نحن تبعنا القلب سيشار إلينا بأصابع اللوم وووو . ولكننا سنكون سعداء في قرارة أنفسنا ..
وإن نحن تبعنا لاءآتهم ونواهيهم ونواظم القيم المجتمعية الجائرة قد ننجو من ألسنة الشارع ..
ولكننا في قرارة أنفسنا سنشقى ..
وأنا ممن يصوتون للقلب .. وأتبعه ولا تلومني في دروبه لومة لائم ..
غدير أحمد الأخت الغالية والصديقة الرائعة ..
لقلبك الفرح والياسمين والخزامى ..
وأهلا وأهلا
كـــريم