هكذا أصبحت تضاريس وجهي شاحبةً
كوجه ذلك القمر الذي تلعثم فوق اشلاء
الغياب .. أصبحت تلك العروق التي تغذي ساعدي
مجرد أعواد ثقاب لم تفحل بالنار أبداً.. تلك السنوات
التي مرت و أنا مزهواً بكوني من أعظم الجنود الذين
قاتلوا دفاعاً عن ساحات العشق ...قد تبددت أمامي
و كأني لم أكن أبداً ....