اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهراء محمد تجمدت الكلمات وتعرت الأحرف وسافرت الروح ألم تجدني بين الحواري أفتح لك ألف بابٍ وبابٍ ألم تجد رحيق زهري مفروشة على تراب الشام ألم تجد قصة شوقي مكتوبة على جدران دمشق أنا روعة أنثى تحلت برحيقك سافرت مع نسيم الصباح سافرت مع عبق الحب الفواح هل وجدتني أنا كنت أجلس على باب كل مقهى فأراك تحتسى القهوة تشربها جرعةً جرعةً ولكنك لم تراني لأنني كنت السكر والنكهة أنا كنت في غرفة قلبك أسمع همسك يوقض عيون السماء أرى نسماتك تداعب الماء والهواء هل وجدتني أنا الحبر الذي فاض من قلمك فتتوجني أميرة على ملكوت عرشك هل وجدتني أنا أنامل يدك التي ترسم على جسدك حكاية حب قديم هل رأيتني ألبس ثوبي الأبيض وأسرح شعري و آتي في أجمل حلة أنا وقلبي المشتاق هل رأيتني ...هل وجدتني أم أنك مازلت تبحث عني في حواري الشام تطرق كل الأبواب و تسأل كل أصناف النساء هل عرفت أين تجدني فأنا روحك هل نسيتني أديبتنا الرائعة / زهراء محمد .. تساؤلات أنثى و عشقٌ لوطن و حلمٌ و بكاء .. و بين هذا و ذاك يتجسد الوجع بين الكلمات أستاذتي رائعةٌ أنت في الرسم بالكلمات ..... حماك الله .
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...