الصديق الغائب جسدا والحاضر روحا كريم السراي
أصبحت معي كسحاب العراق لا يمطر في الشتاء إلا كل شهر مرة
ثم يغيب شهور الصيف كلها فما أبخلك علي وأنا أعلم أن غيثك مدرار
كل ما قرأته هنا كان يسكن قلبي ولكن يراعي عاجز عن صياغته
فلقد خُدعتَ وأنتَ تدري
كيفَ تدفعُكَ الرياحُ
وكيفَ تلعبُ دوركَ المجنون
في نصٍ
يسجلُ للزمانِ فضائعة
هذا أنا يا ابا حاتم إنك تتحدث بما يكنه قلبي وما يريد أن يبوح به
تغرف من قلب نقي جريح ولي رجاء أن تكون قريبا مني
فأنت الوحيد الذي يصف وجعي ووجع كل عراقي ببراعة
تحياتي ومودتي