عبد الكريم سمعون
لكل منّا بدايات
منها ما نعتذر عنها بعد شعورنا
بنُضج التجربة ، ومنها ما نُبقيه
ونعتزُّ بإنتمائه لنا ....
هنا ما قرأته لك ، يحوي من الجمال ما يجعلك تحتفظ به
ولاتسقطه من أعمالك ...
نص يرسم حالة وجدانية فيها يناشد بطل النص محبوبته
قبل الرحيل ، ويرسم لنا حجم المساحة التي تحتلها في وجدانه ...
سعدتُ بعودة قلمك
وبحرفك ...
دمت مبدعا
الوليد