رسالةٌ لفلسطين
الشاعر أسامة الكيلاني
بلادي أفيقي فذا الفجر لاح
و صلي على باقةٍ من جراح
كما كنت عودي .. فما عاد
صوتي يطيق الصياح ...
و ضمي بقايا السنين برفقٍ
فمن ساعديك ستشرق شمسٌ
ولن تستباح ...
بلادي ... دعيني أمشطُ
شعرك كل صباح ..
و أفرشُ بين عيونك حلماً
و اقرأ بعض هتاف الرياح
سأزرع بعض السنابل
حولك .. ثم أنادي عليك
الفلاح ...
بلادي أفيقي فذا اليومُ عيدٌ
وطفل الحجارة صاغ
الكفاح ...
أتيتُ لأشرب عندك
شاي الصباح ..
و أرسم في الأرض
بعض الكروم .. و أنثر فيها بذور الصلاح
بلادي أفيقي و ضمي قناديل
ماء العيون ..
و غطي رفات الصغار
بأوراق شيحٍ و زعتر
فبرد الظلام شديدٌ عليهم
ومدّي الجناح ...
أنا إن تطاير فكري
عبر الموانئ
سوف أعود .. لأحمل
صوتك عند رغيفٍ
من الخبز .. ذات صباح
فما عدتُ أعرف كيف
أناديك يا بلسماً للجراح
على صوت نايٍ سأبعثُ
يوماً ... فصوتي غدا
مثقلا بالرماح ...
لماذا تخاف الخليل يا ولدي وهو الذي كان يحمي اللغة
ويصون الشعر ويحفظ قواعده من أن تطالها أيدي التدمير
بإضافة حرف أو حرفين كانت قصيدتك خالية من الكسور
تحياتي ومودتي