عندما ينسدل الوقت على ضفاف الوجد
يتركنا على شواطئ الرغبة .. جالسين
بمحاذاة هذه الصخور التي ما استفاقت يوماً
من قسوتها .... هكذا يصبح اليوم و هكذا يمسي
غير مدركٍ لنفسه .. في بعض اللحظات أستشعر أن الوقت
قد حان لأخماد الحرائق التي افتعلها جيشي هذا .. المكوّن من حروف ٍ
لم تصغي لنفسها قط .. و مع ذلك فهي لا تأبه مطلقاً لما سيحصل غداً
و أنا كباقي الفرسان .. أرى نفسي الأفضل و الأجدر .. لكوني عاشقاً لما
بين السطور .....