 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
أحزان معلقة
على مشاجب الأحلام
يَتَلَعْثَمُ الحَرْفُ المُعتَّقُ بالهَوَى
فَيَفُورُ حُزْنٌ ساقـَهُ نَجْمٌ أفَلْ
وَتَجَذَّرَ الألَمُ المُخَضَّبُ بالنَّدَمْ
يَسْبِيْ مَلامِحَ وجْهِيَ الرامي حِمَمْ
فتُجيَّشُ العبَرَاتُ أجْيَالَ الوَجَعْ
يَتَبَعْثَرُالأَمَلُ المَهِيْبُ على ضِفَافٍ
تَعْشقُ الشوق المُسَافر
بين نجْمَاتِ السَحَرْ
تتسَمَّرُ اللَّقطاتُ في عيني ..
على مرسى حُلُمْ.. وربيع عمري
تُزهر الكلمات فيه..
تُعَانِقُ الجُرْحَ الذي ما زال يسبح في الأَلَمْ
لِيَلُوذَ بالصَمْتِ المُوشَّح بالعذابْ
زمنِ يُعَاندُ نفْسَهُ يأساً
فتُحْتَضَرُ المُنَى
يَتسَكّعُ النّزْفُ المَرِيرْ
بين الثنَايَا ضاحكا
كي يَرسُمَ العِشْق المعانق للدموع
فتَجَمّدَتْ لُغَةُ التَسَامُح مُعْلنَه :
جَفّتْ يَنَابِيْعُ الحَبِيْبْ
مُنْذُ ارتَوَى غَرْسُ الهَوَى
منْ كِذْبِه المُرِّ اللعين
ويدعي صِفَةَ الطَبِيْبْ
وتَدَفّقَتْ وَهْمُ الوُعُودْ
فَيَئِنّ صَمْتٌ كلّمَاسَارَتْ قِطَارَاتُ الصّورْ
وتَهَافَتَتْ ذِكْرَى.. وثَارَ بيَ الحَنِينْ
فيُعِيْدُنِي كَأسُ المَرَارَة ظامئاً
لَم تسْقنِي إلاَّ شَرابَ مَحاجِري
(سفانة بنت ابن الشاطئ )
|
|
 |
|
 |
|
الاخت الشاعرة الجميلة سفانة
هذا نص رغم حزنه الشفيف يزدحم فيه جمال ساحر
شكرا لك على هذا الامتاع الفني الذي جادت به قريحتك النابضة
دمت بابداع وجمال
لك خالص احترامي مع فيض المودة