اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله لك الحكم الشاعر الكبير العربي حاج صحراوي من هروب الشمس قد كانت بدايه = وتراءى ليلنا دون نهايه وامتطينا صهوة في الملتقى = وارتأينا أن يكون الحب آيه وتقاربنا ولا بعد لنا = ضاحك ، أو من أمانينا عنايه وغدا من ألم حلم المنى = والتسامي نحو عينيك هوايه من تكونين ، ولا من شبه = لك قد كان . وما هذا دعايه؟ بل لك النور لباس فاتن = وأسامي كل ما يحلو كنايه كيف أصبحت كتابا ناطقا = وبه أحرف جذب و هدايه ونهارا للهوى لا ينتهي = وبه كم عاشق ، كم من حكايه وبه كم من شهيد مغرم = شله سهم الهوى قبل الرمايه وأنا الآخر بل أولهم = ليس لي أي احتياط أو وقايه كنت أدرى بنهايات الخطى= وبما يغتالني قبل البدايه غير أني شئت هذا مكرها= لم أكن أبغي علاجا أو حمايه ولك الحكم ولا من مهرب = من فتاة هي أحلام وغايه. أصبحت مدمنا على ارتشاف نبضات قلبك وما يقطر من حروفك ما هذه العفوية والبساطة يا رجل فهي تلتحف كل صورك ما أروعك وأنت تحملني على زورق من الشعر الجميل قرأتك فوجدت قلبك مفتوحا ليس عليه أي غطاء أو قناع لقلمك ألقه ولحرفك تميزه ولبوحك نبضه المنعش أستاذنا الشاعر والأديب القدير عبد الرسول معله . الحروف في يد الشاعر عجينة ، و الجمل تتشكل حسب قدرة كل شاعر، و العفوية من خزان متعدد الزاد . قد تكون هنا ، قد تكون هناك . كما أن فيالعفويةما يزين و ما يشين . التقاط جميل من شاعر أدرى بأسرار الشعر ، ما عساني أقول ، وأنت ترمي بالورد شاعرا أتى عليه الحب و الجمال ، ولم يبق منه الا شبح عاشق هائم . ما أنا أكتب و لكن هي أنات موله ضاع في طريق الحسان . أو قل ورقة في مهب الريح . تشرفت برأي رجل الشعروالأدب ، و ارتحت لقول في قصيد ، و لحكم مفيد ، و لطيبة من عزيز قريب بعيد . كنت لنا فانوسا في ساحة مظلمة أو مضيئة - معذرة تساوت الأضداد - . حييت .
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ العربي حاج صحراوي .