أضناه عمرٌ لا شراعَ يديرُ دفتَه به نحو الخلاصِ ولا سواحل تشتهيه ولا رياح تدفعه كريم السراي اوكلما ابطأت تاتي بالعجاب فتنذهل مما كتبت عن الوليد المرضعه كلماتك الحرى بانفاس الشقاء مرصعة لله درك ياكريم الشعر ما اروعك وابدعك تقديري