والله منذ زمن ليس بالقليل وأنا لم أقرأ أو بالأحرى لم استمتع مثلما استمتعت هنا بين رياحين هذا الحرف البهي الشامخ بنداه
(أنا لستُ اِسماً تاه في زخمِ انطلاقكَ نحو آفاق الركودْ...
هل كنتَ تروي غُلّةَ الثأرِ العتيدةِ من دمايَ وحرقتي؟!
ألأَجلِ ماضيكَ الحزينِ تركتني
ألقى السرابَ بِقِيعَةٍ
تمتدُّ من أقصى التحيُّرِ والونى...
حتّى ارتعاشاتِ الوريدْ؟!
لم يكن هذا شعراً فحسب بل هو بركان تفجر من بين حنايا قلب موجوع
لك يا ندى مني ألف تحية وانحناءة اعجاب