مررت بأيكة ظليلة وماء سكوب ,, فأخذت قسطا من الراحة بعد العناء في ظل كلماتك الوارفة ,,, وسمو حروفك الرائعة ,, ثم نهلت من ماء نبع عطائك السيَّال ,,, دمت ودام الأدب الرفيع والعاطفة الصادقة ,,, تحياتي وتقديري ,,,