هههههه .. المضحك المبكي حقاً .. و إن كان هذا ما يحدث في الجزائر .. فإن أشنع منه يحدث في بلاد أخرى ... انتقاء الموضوع رائع .. و طريقة السرد ملائمة تماماً لطبيعة القصة .. سلمك الله أستاذي .. و بوركت
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي