عزيزتي سفانة ..
اشكر حضورك العبق بين كلماتي، و مداخلتك الرقيقة ..
نعم عزيزتي، مهما حاولوا ان يباعدوا بيننا، و حتى لو صرخنا احياناً بوجه عروبتنا عتاباً و استياءاً، او استنكاراً لما نعيشه منذ زمن بعيد، إلا ان عروبتنا هي الوسام الذهبي الذي يزين صدرونا، و لكن، الى متى سنظل نعيش بظل هذه الفتن، و المؤامرات، و الإقتتال الداخلي، الى متى سنظل عبيداً لا نرفع رؤوسنا امام ساستنا، الى متى ستختنق الكلمات في حلوقنا، و نخاف ان نتنفسها لتريحنا من ثقل ما نعاني؟!.. ربما اصبح هناك بصيص من الأمل عندما بدأت رياح التغيير، و علت الأصوات مطالبة بالحربة، و لكل ثورة شهداءها، و ارجو من الله عز وجل ان يتقبلهم عنده، و يرفع منازلهم.
سعدت بك هنا، و معانقتك حروفي .. فكوني دائماً بالجوار لأسعد بكِ
ود و زهر
ميرفت بربر