الغالية ميرفت مساءك محمل بعبير المحبة والفرح
الذكريات عنوان صغير لمساحة عريضة من التراكمات التي تسكن
الروح وتعرش في الأنا .. فلابد ان تترك خلفها من بقايا
مهما حاولتا ان نتناساها او حاولنا ان نتحاشى الإقتراب من حدودها ..
لكل منا ذكرياته المحفورة والتي نسترجعها كل فترة
راق لي ما قرأت هنا لك ولحروفك البهية كل التقدير ومشاتل
من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــــــانة