اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون ما غنّيتِ يوما أغنيتي ولا نزفتِ دمي كنتِ الربيعَ الذي يأتي كلما اشتاق لنزف الوردة تفيضُ حبًا وشعرًا وحين تغيّبها الأحلامُ ينتهي الكلامُ المباح ينزلق النصلُ على رقبة المعنى فتذْبَحُ ليتجلى النزفُ على حوافِ المنام تموتُ الوردةُ ويرحل الربيعُ مزهوّا بما نسج من الأوهام. أستاذنا الشجاع شجاع تحية لك هذا المقطع إستوقفني لروعته النص في إلتقاطات رائعة ومدهشة ولكنك يا سيدي أنت ظلمته قليلا ولو أحببت أن أقول : سأقول تحايا ومودة وعبق الخزامى أخي الفاضل شكرا جزيلا لحضورك البهي وتعقيبك الثري للشاعر رؤيته دوما والتي قد يختلف القارئ المتذوق معها أو يتفق وهذا منبع التطور ، أن تكون هنالك اختلافات رأي بناءة تثمر عن أفكار جديدة ذات منفعة للجميع تقديري