صباحي كله ألمٌ
فكيف اليوم ارتاح ُ
وقلبي قد غدا
يبكي على أوراق
من راحوا
سألتُ النخل عن
رجلٍ تبسم عند
أوراقي ...
و أرسل مع خدود
الفجر تاريخي و أشواقي
و قال : اليوم يا ولدي
سأمكثُ عند ريحاني
سأغزل ُ من دموع الورد
ضحكتنا .. سأزرع قصفة
الزيتون في أرض الحوارات
سأوقدُ شمعةً أخرى ..لكي
تبقى بأنفاسي ..
و أكتبُ عند توقيعي
بصدر النبع ... إن النبع
أشجاني ..
بطاقاتٌ سأرسلها لأرض
الشعر يا ولدي
فلا تيأس .. و خذ قلمي
و داريه .. و عامله كما أهوى
فإن الحب يحييه ..
و حاذر أن يمرَّ اليوم
دون أن تناغيه ...
فصوتُ صرير ضحكته
أيا ولدي ... يحييني
و لا تبك عليَّ الآن
إن الدمع يُبكيني ...
حبيبي ... يا رسول القلب
قد ماتت شراييني
و جرحي غار في لغتي
و دمعي هزَّ تكويني
أنا طفلٌ أداري دمعتي
خجلاً فكيف اليوم
يا أبتي ستقرأ قصتي
البلهاء ..
عن وطن يواريني
و كيف أصوغ قافيتي
بلا ربان ...
إن البحر يجذبني لناصيةٍ
و يرميني