إني أراكِ كما البدر
بقلم / محمد إبراهيم
**********
أيا مهجتي ....
إني أراكِ كما البدر
أراكِ كما اليقين
وجيدكِ يُشجي الكون
ويراقص النجوم....
ليتكِ تسكبين طيوب مدادكِ
على جدار ابتهاجي
لأرسمني غصناً
يحيلني سندساً أخضراْ
وظلالٌ للسائرين
فهاتِ القصيد أهدهد دمعة شوقٍ
أيما خفق الفؤاد
أتوشح ثوب الصابرين
ليتني أرتشف من فيَّ اصباحك قبلة سميرٍ
اشتهتها أناي
مذ سرى في كفي الحنين
أيا مهجتي ...
ألا استدرتِ بوجهكِ البديع نحوي
فترتلي في سوح لهفي أنشودة العائدين
هذا وجه الزهر قد شاخ
حين خر الطل
فأضحى عليه الذبول
أيا مهجتي ...
إني أراكِ كما البدر
أراكِ كما اليقين
وهذا طيفك يلتحف رمش الجفون
وأقسم ألا يغادر العيون
إليك..... جوارحي تهفو
واللسان يأتلف وشائج اللغوب