فلـي قلـبٌ تعلّلـهُ الأمانـي
ويُحْرقُـهُ إذا حَـنَّ اللهيــبُ
فذكراكِ التي قد عِشْـتُ فيهـا
لها في كـلِّ جارحـةٍ دَبيـبُ
وأبْدلَتُ المشيـبَ لكـمْ شبابـاً
فقلبـي لا يرافقُـهُ المشـيـبُ
لكم في قلبـي الولهـان عيـنٌ
علينـا لـوْ نََسَيْناكـم رقيـبُ
روى واخْضرَّ عودي بعد موتٍ
وعادَ كأنَّـهُ غصْـنٌ رطيـبُ
فتحْتَ جوانحي شـوقٌ جديـدٌ
وبينَ أضالُعي نَبَـضٌ غريـبُ
وخُيِّط َفي مجالسِكُـمْ لسانـي
وعيْني عنـد رؤيتِكـمْ تجيـبُ
سؤالٌ واحدٌ قـد ظـلَّ صمتـاً
أجيبوا هلْ لنا فيكـم نصيـبُ؟
تلومُ لأنَّنـي طاوعْـتُ قلبـي؟
وأمري بيـن خِلانـي مريـبُ
وما أسطيعُ صدَّ القلـبِ عنهـم
ستثقلُ كاهلي عنـدي الذنـوبُ
أذكر أنها كانت أول قصيدة قرأتها لأستاذي الشاعر المبدع عبد الرسول معلة
فانتبهت حينها إلى أنني أمام هامة شعرية سامقة في رحاب الشعر
و لحسن حظي صارت أمامي الآن أيضا لأحييك و أستاذي الشاعر الكبير يحيى السماوي
و أدعو لكما بالصحة و السعادة
و عام جديد سعيد عليك و عليه و على من يحنّ لها و يعيش على ذكراها أستاذي بقصيدته الرائعة هذي

لك تحياتي و شديد إعجابي بحرفك الألق.
.