اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله ما أجملها وأعذبها من همسات نسجها قلمك الذهبي الرقيق من منا لا يعرف ماذا تعني له المرأة فهي الأم والبنت والحبيبة في هذه الجوهرة السابحة في أعماق الروح والمسرة لقلوبنا التي تعشق الحرف الجميل غنيت فأبدعت ورسمت فأدهشت وسقيت فانتشينا حد الثمالة وكدت أطير من الفرح لأن الخبب يبعث على النشوة والطرب لتسارع نغماته إضافة إلى رقة حرفك همسة خائفة من وهمي أثناء الدندنة أحسست أن شيئا غريبا طرق أذني خلال قراءة الشطر الثاني من البيتين التاليين علما أن خبرتي قليلة في الخبب مـــا أطْيبَ أن تُصْبِحَ طِــــفلاً = بـــينَ أَكُـــفِّ امـــــرأةٍ ..مَلْهاهُ يا أوْحَــــــدَ شَيء في الدُّنْـيا = المـــالُ بِخِدْمَـــــــــتِهِ وَالجــــاهُ تحياتي ومودتي واعتذاري لتطفلي على الجمال أيها الراحل الكبير أيها الفقيد العزيز كنا نحسد نصوصنا وهي تحظى بقراءتك وتنال الرضا من سموق ذائقتك كنا سعداء بمرورك وملاحظاتك ماذا يمكن ان نقول في حضرة غيابك البدي لك الرحمة والرضوان ولنا الصبر والسلوان في ذمة الله اخي وصديقي واستاذي عبد الرسول
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html