نجمٌ مشاكسٌ عتعتَ الحزنَ من إغفاءةٍ طالت على مشجب الأحلام , فتسرب الأنينُ مَواكِباً من حروف , لتحتل خطوطاً رسمتها السنون .. فاندلق البوح المثخن بالوجع , والمعمد بالوداد .. فأوجعكِ الضوء .. فصرتُ لا أملك إلا أن أرفع قبعتي علّي أرسم بسمةَ مجاملةٍ على وجهك الوضاء .. .
نص بالغ الثراء الجمالي .. لك مودتي يا أُخيّة.