غاليتي زينة ..
اسعدني مرورك، و محاولة تحليلك للقصة، و زاد سروري بأنها لامستك و احتلت جزء من وقتك و تفكيرك، و بهذا اظنني اوصلت ما اردته من قصتي ..
زينة .. عندما نشرتها اول مرة تسائل معظم الزوار عن سبب الحريق بالنهاية، و شعرت بأن من واجبي ان اجيب تساؤلاتهم، و عندما اجبتهم قالوا لو انك تركتها لغزاً محيراً .. معهم حق، لهذا سأترك لكل قارئ ان يتخيل ما حدث مع تلك السيدة بعد اشعال سيجارتها .. فما رأيك ؟..
.
ارجو منك عزيزتي ان تخاطبيني بـ ميرفت فقط، فلست اديبة و لا شاعرة، اكتب بأحساسي فقط، و لا زلت احاول، و اتعلم من نقدكم، و ملاحظاتكم، و اظنني بنبع الشعراء و الأدباء لا شك سأصل الى ان اكتب ما يرضيكم يوماً ما.
لقلبك حدائق من ياسمين القدس الذي اعشق
مودتي