الغالية عواطف اختصرت الألم والمرض المستشري في حياتنا، واقع أصبح به الطفل يقلد كالأعمى دون حسيب أو رقيب ويبقى الأمل المنشود على من هم صناع القرار ليخرجوا الأطفال خاصة والمجتمع عامة من هذه الدوامة . تحيتي ومودتي حفظك الله ورعاكِ هيام