شكرا لحظي الذي منحني أن أكون هنا ساعة حضور النص
الحبيب
الوليد
ومثلك من يعرف ما للعين من أثر
ما كنتُ أحْسَبُني أهيمُ بنظرةٍ
وتقدُّ قلبي مُقْلَةٌ وقوام
ومن يستطيع الوقوف أما سهام عيونها
منذ آدم حتى اليوم لم يتوقف العشاق عن وصف العيون وما تفعل
ولكنك محظوظ بهذا دع القلب ينبض وينتفض على الصمت
مبدع في شعرك رائع في وصفك
مقطوعة قصيرة لكنها الهبت القلب والعين
لك كل الحب